آقا بزرگ الطهراني

11

طبقات أعلام الشيعة

السوسي عن عبد الواحد عن كميل بن زياد عن علي بن أبي طالب ( ع ) . ثم لبس خرقة البترك ( أي ترك ما سوى اللّه ) من أبي ياسر عمار عن أبي النجيب السهروردي . قال : واسمه كبرى بالمقصور والممدود « 1 » وذلك لذكائه في صغره . وقال الجامي في « نفحات الأنس » : إنه كان يلقب « ولي تراش » « 2 » ونقل عن مير اقبال السيستاني في كتابه نقلا عن علاء الدولة السمسناني أنّ كبراء تتلمذ على بابا فرخ التبريزي ، وسافر إلى همدان ومنها إلى الإسكندرية بمصر ، ورجع إلى خوزستان بدزفول عند القصري ثم عند عمار ، ثم ذهب إلى مصر عند روزبهان ورجع إلى عمار ، ثم ذهب إلى خوارزم وعند هجوم التتار وهرب محمد خوارزم شاه ، لما عرض عليه الهرب قال سأبقى حتى أقتل ثم قال لأصحابه : قوموا على اسم اللّه نقاتل في سبيل اللّه فحارب بالحجارة وكان ينشد شعرا بالعجمية ، فرشقه التتار بالسهام فوقع سهم على صدره ومات وكان ذلك في 618 . وذكر اليافعي من تلاميذه : سعد الدين الحموي ، ورضي الدين علي لالا ، وابن أخيه علي بن محمد . وزاد الجامي : سيف الدين الباخرزي ، وجمال الدين الگيلي ( عين الزمان ) وبابا كمال الجندي ، ونجم الدين دايه الرازي ، ومجد الدين البغدادي الطبيب . ونقل عن كتابه « فواتح الجمال » أنه كان عالما بالعلوم الظاهرية حين ابتدأ بالعلوم الباطنية عن شيخه عمّار . وذكر له إسماعيل پاشا من الكتب : « أصول العشرة » ، « رسالة الطرق » ، « رسالة الهائم » ، « سرّ الحدس » ، « طوالع « التنوير » ، « عين الحياة » ، « فواتح الجمال » في التصوف بالفارسية ( هدية العارفين 1 : 90 ) . وراجع « الذريعة 9 : 1175 » .

--> ( 1 ) ولعلّ الممدود معرّب عن « كوبره » - ابن الجبل ( حمل الجبل ) . وهذا أنسب من اشتقاقه من الطامة الكبرى كما قيل فيه . ( 2 ) ولعل ذلك لحسن ظنه بالناس كما لقب صاحب « مجالس المؤمنين » ب « شيعه تراش » .